القائمة الرئيسية

الصفحات

خديجة بلغنامي.. حيوا الممرض



حيوا الممرض 


حَيُّوا المُمَرضَ إجْلَالاً وتَقديرا  

للإنسانيةِ مَهْدُُوللسّلام سَفِيرا 


بِظلماتِ الأسْقامِ سِراجاً منيرا

طِيبَتُهُ بلْسَمُُ  وبسمتُهُ سرورا


لَيَالَيهِ مُلْتَِهبَةُُبيْن سريرٍ وسريرا 

مَقْذُوفُ الوِجْهَةِ بينَ موْجوعٍ 

ومُحْتَضِرا

 

تَجْتَرُّهُ الألْسُنُ بِدُونِيةٍ وتَصْغيرا

 وجُهْدُهُ لايَنَالُ رِفْعَة ًبَلْ تَحْقِيرا


تَاللهِ  مانالَ  مِنْكَ  مَنْ   رمَاكَ 

تَكْفِيرا

 ومَا اسْتَصْغَرَكَ سِوَى ناقِصٍ أوْ

 مغرورا 


ومَا رَمَاكَ منْ رماكَ إلَّا أدْناكَ

قَدْرَا

وما اسْتَنْقَصَكَ  إلَّا مَنْ تَنْقُصُهُ

 خِبْرَه

 

الحياةُ مَعْلَمَةُُ ومَلْحَمَةُُ كُبْرى

 تَسْمُو بِكَ وتَِزيدُ الجاهلَ كِبْرا


تَكِدُّ كَحَافِرِ الصَّخْرِ تتحَدّى

 الدَّهرا

 سلاحكَ العلمُ  والعُلى قضيتكَ

 الكُبْرى

  

للْعَاجزِ مُتَّكأُُ وللضَّعِيفِ ظَهيرا

في الشدائدِ سَبَّاقُُ ولاتَنتَظرُ شُكورا


لاتُجَادِلُ في واجِبٍ وَإِنْ  كانَ

 عسيرا

والنَّائِبَةُ إذا حَلَّتْ فَفي كِتابٍ 

مَسْطُورا


في زمنِ الكُرُونَا ما تَخَلَّفْتَ

 ومافَرَرْتَ مَذْعُورا

لا العَدوى أرْعَبتْكَ ولاالوَباءُ

 الضَّرِيرَا


على اللهِ مُتَوَكِّلُُ وبِعَوْنِهِ  مَنْصُورا 

عنده ُمرابِطُُ وسَعْيُكَ مأْجُورا


حيُّوهُ  اٌمْتِناناً  و ضَاعِفوا التَّشَكُّرا

فَصَنيعُهُ فضْلُُ وعندَ اللهِ أَعظمُ 

أجْرا

    

تُدَوَّنُ   الرُّوشِتَّاتُ  سَطْراً  سَطْرَا 

 ومنْ غيرهُ يُنَفِّدُ بِسِعَةِ روحٍ وصَدْرَا


تَخْلُ المُسْتَشْفياتُ مِمَّنْ يَعْطي 

الأوامرَ  قَهرَا

 ويظلُّ جُنْدِيُّ الخفاءِ  يَتَقاطرُ

 صْبْرا


على خَلفِيَةِ الواجِبِ يبْصمُ  

عَشْرَا

يُعالجُ  يواسي  ويحُطُّ  على 

الجُرْحِ عِطْرَا  


بِدُجى الكَواليسِ يَنْصَهرُ قَصْرَا 

لا الكلماتُ تُنْصِفُهُ ولا قَوَافِي

الشِّعْرَا 


العلْمُ نُورُُ ودُونهُ الكونُ ظُلْمَةُُ

 وحَسْرَه

والصحةُ نِعْمْةُُ لايُوَازِيها  مُلْكُ 

كِسْرَا


بقلمي : خديجة بلغنامي

reaction:

تعليقات