القائمة الرئيسية

الصفحات

أميار.. إرتفاع عداد الإصابات يعمق جراح الخصاص في التخدير و الإنعاش.

 


مند بداية الوباء في العالم ،و قبل ظهور أول حالة في المملكة انخرطت  الجمعية في المخطط الوطني لمواجهة و التصدي للوباء بتلقائية ووطنية كفاعل جمعوي. و ايمانا بدورها و مهامها وفق قانونها الأساسي ساهمت بأنشطة غرضها تحسين الخدمات العلاجية المقدمة للمواطن :


  • تنظيم ورشات تكوينية علمية حول الوباء و تطوراته وإجراءات و تدابير الحماية و الوقاية و نقاش كل التجارب العالمية عن بعد .
  • تقديم الخبرة و الإستشارة  بالتوجيهات و التوصيات الضرورية لكل ممرضات و ممرضي التخدير في كل ربوع المملكة و التجاوب مع كل تساؤلاتهم .
  • المواكبة و التواصل اليومي مع كل المنخرطين و خلق آليات التواصل الاجتماعي لنقاش كل المستجدات و تحيينات الوضعية الوباءية.
  • العمل على توفير وسائل الوقاية و التشديد على الالتزام بها من كمامات و مطهرات في الحدود المتاحة 
  • مواكبة و تتبع حالات المصابين من صفوف ممرضات و ممرضي التخدير و تيسير كل ظروف العلاج والسهر الدائم  على حماية و سلامة الممرضات و الممرضين ايمانا منا أن سلامة المواطن من سلامة ممرضي التخدير .
  • انخراط الجمعية المغربية لممرضي التخدير و الانعاش في الحملة الدولية لمنظمة الصحة العالمية الخميس 17 سبتمبر 2020: اليوم العالمي لسلامة المرضى،تحت شعار: سلامة العاملين الصحيين أولوية لسلامة المرضى ،مع شراكءها الوطننين الجمعية المغربية الإنعاش والتخدير ومعالجة الألم (SMAAR)، الجمعية المغربية لطب المستعجلات (SMMU)، الفدرالية الوطنية لأطباء الإنعاش والتخدير بالمغرب (FNAR).
  • حملات تحسيسية للمواطن مند بداية الحجر الصحي و توضيح كل الاجراءات و التدابير الوقائية اللازمة .

 

و سجلت الجمعية  مند بداية الجاءحة الى اليوم بكل فخر و اعتزاز  الانخراط الفعلي  للممرضات و الممرضين و تقني الصحة عموما و للممرضات و ممرضي التخدير  خصوصا بكل وطنية و إنسانية في كل ربوع للمملكة و بمختلف المرافق الصحية  و المستشفيات الميدانية و مستويات العلاج،من التنظيم و اليقظة إلى الفرز و العزل العلاج و الإنعاش، مع استمرارية العلاجات الأولية و المستعجلات  الجراحية و تأمين  صحة الأم و الطفل  و إشكالية النقل الصحي ،مع الإشادة  بالدور المهم لهده الفئة خصوصا مع ارتفاع الحالات الخطرة أو  الحرجة بوحدات الإنعاش  بمختلف المرافق الاستشفاءية. 

لتسجل الجمعية بقلق كبير و تدق ناقوس الخطر من خلال تواصلها الداءم و مواكبتها المستمرة لواقع ممارسة ممرضي التخدير  من إشكالات و اكراهات تؤتر سلبا على سلامة وجودة العلاجات تتمتل في :

  1. غياب الرخص الإدارية و كترة الضغط مما ولد إرهاقا و انهاكا ينخر صفوف الممرضين .
  2. سوء التدبير و التوزيع  المحكم للموارد البشرية دون تنظيم مسبق بشروط واضحة ،و مخططات تتميز بالشفافية و المساواة و التناوب العادل مما يستنزف طاقات أطر التخدير  أو انهاكهم في المصالح غير المتخصصة في الإنعاش لسد الخصاص في تخصصات تمريضية اخرى.
  3. الإصابات اليومية في صفوف ممرضي التخدير  التي قاربت 100 حالة و تسجيل حالة وفاة لممرض التخدير و الانعاش بجرادة ،و غياب مسارات علاج  واضحة للتكفل بحالتهم و تتبعها مما يعمق جراح الخصاص الحاد في تخصص التخدير و الانعاش من اطباء و ممرضين و يؤتر على ضمان استمرارية المرافق و العلاجات .
  4. غياب مساطر إدارية و مراسيم واضحة تتماشى مع تطور الوباء و مواكبته في طب الشغل و الأخطار المهنية حيت برهنت الجاءحة انها لا تفرق بين الفئات.
  5. عدم تنزيل الدوريات الوزارية ببعض المرافق الصحية على أرض الواقع و تنظيمه خصوصا مايتعلق باسعاف كوفيد 19 و أصبحت حكرا على ممرضي التخدير ،في ظل غياب مراسيم منظمة للمهنة و مصنف للكفاءات و هيئة وطنية تنظم القطاع و تؤطره. 
  6. غياب مخطط و استراتيجية واضحة لتأمين سلامة العاملين  وفق المعايير الدولية لمنظمة الصحة العالمية  و لجان خاصةمحلية  تسهر على شروط الوقاية و السلامة للعاملين الصحيين .


لقد أبرزت جائحة  فيروس كورونا (كوفيد-19) التحديات الهائلة التي يواجهها العاملون الصحيون حالياً على نطاق العالم، إذ يؤدي عملهم في أوساط مرهقة إلى تفاقم المخاطر المحيطة بسلامتهم، بما يشمل إصابتهم بعدوى الأمراض وإسهامهم في اندلاع فاشيات الأمراض بمرافق الرعاية الصحية مما يستعجل التدخل: 

  • بإتاحة معدات الوقاية و  الحماية الشخصية وغيرها من تدابير الوقاية من عدوى الأمراض ومكافحتها أمامهم.
  • إتخاذ إجراءات عاجلة ومستدامة تعترف بسلامة العاملين الصحيين وتوظف ما يلزم من استثمارات فيها، بوصف سلامتهم أولوية بالنسبة إلى سلامة المرضى من خلال مساطر قانونية واضحة و آليات للمراقبة و التتبع.
  • الإعراب كما ينبغي عن آيات التقدير للعاملين الصحيين على تفانيهم وعملهم الجاد ، وخصوصاً في ظل المعركة التي يخوضونها حالياً لمكافحة مرض كوفيد-19بالتحفييز الحقيقي و تشجيعهم بتوفير مناخ للعمل الامن و القار و الاستجابة لمطالبهم المشروعة.
  •  الحرص على صياغة سياسات وتشريعات تكفل سلامة العاملين الصحيين والمرضى .و إعطاء الأولوية للبحوث المتعلقة بالسلامة في مرافق الرعاية   لتحديد الاستراتيجيات اللازمة لتعزيز عافية العاملين الصحيين.
  • الإفراج على المراسيم المنظمة للمهنة و قوانين توضح مهام ممرضي التخدير في ظل الخصاص .
  • تقنين النقل الصحي بمراسيم واضحة تؤطر القطاع 
  • الاستثمار في الموارد البشرية بتقنين العلاجات المتقدمة التي يقدمها ممرضو التخدير واقعيا بفتح  آفاق ماسترات متخصصة في الإنعاش و التخدير ومواجهة الكوارث  من أجل تجويد العلاجات المقدمة للمواطن.
  • تقوية الموارد البشرية بمصالح الإنعاش و سد الخصاص من خلال التوظيف لاطر التمريضية  العاطلة لدعم صفوف الجيوش البيضاء في مواجهة تطورات الحالة الوباءية للمملكة.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات