القائمة الرئيسية

الصفحات

ندوة علمية عن بعد تناقش واقع و آفاق مهنة التمريض ببلادنا.


لِتنزيل برنامجها السنوي المسطر، نظمت مؤسسة اليسر للرعاية الصحية بتزنيت بمناسبة اليوم العالمي للتمريض الذي يصادف الثاني عشر ماي من كل سنة، ندوةً علمية تفاعلية عن بعد حول موضوع  "الممرض المغربي ..الواقع و الآفاق"،
و ذالك يومه السبت 16 ماي 2020 إبتداءا من الساعة العاشرة ليلا. 

  شارك في تأطير الندوة ثلة من الكفاءات التمريضية الوطنية، ويتعلق الأمر بكل من :

- ذ. عزوز الحسناوي : مدير المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بتزنيت.
- ذ.محمد البوزيدي : أستاذ بالمعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة و باحث في سلك الدكتورة (السوسيولوجيا) 
- ذ مصطفى جعى : إطار تمريضي وباحث في القانون الصحي. 
- ذ/ة خديجة الغرابي : قابلة مزاولة وعضوة مكتب جمعية قابلات تزنيت.

   و تكلفت بمُهمة التسيير السيدة نعيمة لعكيدي، حيث استهلت  أشغال الندوة  بكلمة افتتاحية رحبت من خلالها بالضيوف  المشاركين في تأطير الندوة تم حاولت التطرق للإطار العام لموضوع الندوة.

افتتحت المداخلات  بمُداخلة الأستاذ الحسناوي، حيث تطَرق لبعض تحدّيات قطاع الصّحة في المغرب من قبيل الخصَاص الحاد في الموَارد البشرية ،ودعى إلى الاستثمار في قطاع الصحة، واعتبر أن تخليد مُنظمة الصّحة العالمية هذه السّنة كسنة لكوادر التّمريض لم يكن من محض الصدفة بل جاء كاعتراف وتقدير  للجُهود الجَبارة التّي تبذلها فئة المُمرضين.
كما تطرق إلى مسار التكوين الاكاديمي للمُمرض، وأكّد المتحدث نفسه على ضرورة الإهتمام وتشجيع البحث العلمي في العُلوم التّمريضية كطريق يمهد الرقي بمهنة التّمريض في المغرب. 

بعد أن أنهى الأستاذ الحسناوي مُداخلته مرّرت المسَيرة الكلمة  للأستاذ محمد البوزيدي الذي بدوره حَاول تَسليط الضّوء على مَكانة وتموقع المُمرض في المنظُومة الصحية، واعتبره العمود الفقري لأي نظام صحّي.
وتطرّق المُتدخل نفسُه إلى حجم المُعانات وجسامة الأدوار التي تقوم بها فئة المُمرضين لاسِيما خلال الجائحة وما تُحدثه من انعكاسات سلبِية على المُستوى النّفسي والجسدي، في الأخير دَعى إلى رد الاعتبار لمهنة التمريض وإعادة النظر بوَجه عام في مختلف الوظَائف وتراتُبيتها من حَيث القيمة المُضافة.

 بعد ذلك، باشرت السّيدة خديجة الغرابي مداختلها وتطرقت للجانب التطبيقي عبر سَرد بعض التحَديات والاكراهات التّي تُواجهها القابلة وباقي مهنيي الصحة عُموما خلال مُزاولة نشاطهم اليومي، وذَكّرت بمطَالب المُمرضين وتقنيي الصحة وأكّدت على ضَرورة إلتفات الجهات الوصية وردّ الإعتبار للممرض. 

بعد مداخة الأخت الغرابي، استهل الأستاذ مُصطفى جعى كلمته وتطَرق إلى الجَانب التشريعي للمهنة وما يعرفه من قُصور من حيث القَوانين المُنظمة   والتّي تؤَدي بالمِهنيين إلى المُتابعات القضَائية وقدّم الأُستاذ جَعى مجْموعة من التوصّيات لتحسين ظُروف عمَل مهنيي الصّحة بما فيها إصدار قَوانين جَديدة تنظم عَمل المِهنيين، إضافة إلى تاكيده على ضرورة إحداث هيئة وطنية للمُمرضين لتنظيم وحماية  المِهنة دون إغفال رصْد الإعتمادات المالية للقطَاع كما تنُص عليه المنظمة العالمية للصحة. 

بعد استيفاء مداخلات كافة المشاركين، تم فتح باب النقاش بينهم إلى جَانب ذلك تمّ التّفاعل مع بعض أسئلة المتتبعين لأشغال الندوة، وفي الأخير تم إصدار توصِيات للرقي بِمكانة مهنة التّمريض في المَغرب .

   واختتم اللّقاء بشكر الأساتذة المُشاركين في أشغال النّدوة على أمل اللقاء في موعد آخر إن شاء الله.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات