القائمة الرئيسية

الصفحات

شفاء بطعم التشريف و التحفيز.


كنحس بالفخر  وأنا كنعاين كل مرة حالة شفاء أحد مرضى كوفيد 19 وهو كيغادر قسم العزل اللي جمعنا بزوج طيلة رحلة  العلاج، كتوقع بزاف الأحداث اللي تيكون فيها العديد من الأبطال، 

من بين هاد الأبطال ختاريت نتكلم على الممرض لي كيشتاغل بقسم العزل الصحي لمرضى كوفيد-19، 
كونه الأكثر التصاقا بالمريض و هو لي كيقدم أغلبية الخدمات، ابتداءا من إلقاء تحية الصباح/المساء، حتى كنوصلو  ل "بسلامة" "إلى اللقاء" وسط هاد التحايا تتقدم العديد من العلاجات  كقياس توابث المريض، أخد عينات الدم  للقيام بالتحاليل الطبية، تقديم الدواء سواء الوريدي أو عبر الفم، مراقبة تحركات المريض عن طريق جهاز الكاميرا و تقديم الغذاء وأي حاجة كيحتاجها، بلا مانغفل الجانب المعنوي من مواساة ورفع معنويات المريض باش يتأقلم ويتقبل المرض نتاعو وكيتم هاد الدعم عن طريق اتصالات مسترسلة بالهاتف.

 هاد الأحداث غادي تحتفظ بها ذاكراتي للأبد كيف لا وأنا كنعتابرها  تكليف من أجل القيام بواجب وطني و في ظرفية استثنائية لي هي  جائحة وباء كورونا. 

لا أنكر انها مهمة حساسة  لكنها بطعم خاص، هاد الخصوصية لي  كتطلب مني أخد كامل الاحتياطات اللازمة من أجل حمايتي وحماية زملائي من خطر العدوى  أثناء قيامي بواجبي المهني/الإنساني مجندة بالزي الرسمي  ولا ننسى كذلك أنها تطلبت مني الابتعاد عن عائلتي من اجل حمايتها والإكتفاء بمهاتفتهم فقط للإطمئنان عليهم. 

لكن كل هاد الإكراهات تتنصهر  وتدوب ملي كنشوف ثمرة مجهوداتي بمعية زملائي  وزميلاتي تتكلل  بعبارات الشكر، ودعوات المرضى وكتعلن عن حالات الشفاء وهذا هو الدافع لي كيزيدنا عزم وكيحفزنا على العطاء أكثر لكي نكمل هاد المهمة السامية والوقوف في الصفوف الأمامية لمواجهة هذا الوباء.

إيمان حكوم، ممرضة بمصلحة كوفيد-19 بالجديدة.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات