القائمة الرئيسية

الصفحات

الشناوي: يجب منح امتيازات لمهنيي الصحة




دعا مصطفى الشناوي، النائب البرلماني عن فدرالية اليسار الديمقراطي، إلى استخلاص العبر والدروس من جائحة كورونا، مطالبا باعتبار الصحة أولوية وخدمة عمومية حيوية على الحكومة والدولة أن تضمنها مرفقا عاما وعموميا، وعدم تركها للخوصصة والتبضيع ومنطق السوق الجشع.

وأكد الشناوي في سؤال كتابي إلى رئيس الحكومة، أنه أمام سرعة انتشار الوباء واتساع رقعته، وتزايد عدد ضحاياه في عدة دول، وصعوبة التحدي للحد من انتشاره، ولو في منظومات صحية صلبة، وقف الجميع عبر العالم عند الأولوية القصوى للعلم والتعليم والصحة، وليس أي شيء آخر.

وأشاد البرلماني، والكاتب العام للنقابة الوطنية للصحة العمومية، المنضوية تحت لواء الكنفدرالية الديمقراطية للشغل، بمجهودات السلطات ووزارة الصحة والتي استفادت من التجربة الإيجابية والخبرة التي راكمها المغرب خلال محاربة أوبئة مماثلة سابقة، وتمرس الأطر الصحية على مواجهة مثل هذه النوازل.

وأكد برلماني الفدرالي أن الركيزة الأساسية وعماد أي منظومة صحية، هو العنصر البشري الذي سينفذ السياسات والبرامج الصحية، ويقدم الخدمات، ويلبي الحاجيات الصحية للمواطنين المرتفقين، مشيدا بتفاني العاملين بقطاع الصحة في هذه اللحظة الحرجة وقيامهم بواجبهم وتضحيتهم بكل فئاتهم وتخصصاتهم وبكافة المؤسسات الصحية بالتراب الوطني.

وقال الشناوي، إنهم بمثابة جنود الصف الأول والأمامي في معركة الحفاظ على صحة المواطنين بحرصهم وتركيزهم على تقديم المساعدة والإسعاف والعلاج للمواطنين، مؤكدا أن اللحظة هي محاربة العدو المشترك وغير المرئي، ونسيان الذات، والعمل الجماعي والواجب الوطني.

وطالب الشناوي الحكومة بالاعتراف بخصوصية قطاع الصحة، والاعتراف بالمجهودات التي يقومون بها، وهم لا يتجاوزون 57 ألف مهني، واشتغالهم دون توقف، ليل نهار ومنعهم من الرخص الإدارية، بسبب الواجب، على عكس باقي الموظفين، وتكفلهم شخصيا بتنقلهم وبحاجياتهم وبأبنائهم بعد إغلاق المدارس.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات