القائمة الرئيسية

الصفحات

كورونا.. نقص معدات الوقاية يهدد حياة الأطر الصحية



في ظل تزايد عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد، تعاني مستشفيات المغرب، في هذه الآونة، من نقص حاد في معدات الوقاية اللازمة لحماية طواقم الممرضين والأطباء، والذي من شأنه أن يضر بالقدرة على مكافحة فيروس كورونا  كما وقع في بلدان أخرى مثل إيطاليا. 

وفي هذا الصدد، طالبت النقابة الوطنية للصحة العمومية "ف.د.ش" وزارة الصحة باعتماد كافة التدابير الكفيلة بضمان تزويد المؤسسات الاستشفائية والوقائية بمستلزمات الحماية والسلامة للأطر الصحية بالأعداد الكافية.

وعبّر مجموعة من المهنيين عن استيائهم من عدم الحصول على الكمامات والقفازات، والعمل بدونها أحيانا معرضين أنفسهم للخطر، وهو ما يضطرهم إلى شرائها من مالهم الخاص رغم ارتفاع ثمنها في الآونة الأخيرة.

وفي الضفة الأخرى من البحر المتوسط، شددت باولا بيدريني، السكرتيرة الإقليمية في الاتحاد الإيطالي للأطباء العامين، على أهمية المعدات الوقائية، وقالت لموقع يورونيوز إن 110 أطباء من أصل 600 في مقاطعة بيرغامو بإيطاليا وحدها مصابون بفيروس كورونا المستجد مضيفةً : "لم يتحسن الوضع منذ نهاية فبراير. تلقينا بعض الأقنعة (الكمامات) والقفازات ولا شيء آخر. القناع الذي يجب أن يستخدم لنصف يوم، يستخدم هنا لأسبوع."

وكان الطبيب المتوفى الأسبوع الماضي جراء إصابته بفيروس كورونا، مارسيلو ناتالي (57 عاماً)، يعمل في مستشفى في بلدة كودوجينو. وفي إحدى المقابلات الأخيرة التي أجراها قبل خضوعه لفحص كوفيد-19 ، قال ليورونيوز إنه كان عليه أن يعمل بدون قفازات، بعد نفاذها !

وكانت منظمة الصحة العالمية قد حذرت في وقت سابق من حدوث "خلل شديد ومتزايد في الإمدادات العالمية من المعدات"، ونبهت إلى عدم ترك العاملين في مجال الرعاية الصحية في بعض البلدان "غير مجهزين بشكل جيد" لمواجهة تفشي الوباء.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات