القائمة الرئيسية

الصفحات

مصطفى جعا.. ماذا لو كنت وزيرا للصحة ٢؟؟



الحلقة الثانية : الاستقالة والإقالة والزيارات الرنانة.


لا أحد يجادل أن تعيين وزير تقنوقراطي للمنظومة الصحية قد يجنبها الكثير من الإستقطاب السياسي واللغط وعبث الصراع بين الفرقاء السياسين هذا إن توفرت الإرادة والطاقم المناسب والمشورة الحسنة . لكن مع مرور الأيام بدأ الضباب يتلاشى وبدأت الصورة تتضح. فقد استبدل الانتماء السياسي بانتماء أكثر خطورة وهو الانتماء الفئوي المهدد لتماسك الفريق الصحي. فتفضيل فئة على فئة بل التفريق داخل الإطار الطبي الواحد في قطاع يعاني جميع انواع الأزمات و العمل بمبدأ الاستاذية في كل القرارت بدون استشارة أهل الدار وأهل الكار الواحد نتج عنه تسريع وثيرة التوتر وخلق مرض جديد داخل القطاع يختصر في قولة صغيرة " فشش خوك الكبير وحكر خوتو الصغار " أو بتعبير آخر " انا وزير كل الموضفين من أطباء وممرضين وإداريين الا الأساتذة فهم زملائي ولا سلطة لي عليهم" معتقدا أن هذا النهج سينقد القطاع ويحل مشاكله ويخدم فئة الإخوة الأساتذة. بل العكس يسئ للقطاع ويسيء للأساتذة لأن الجميع في خندق واحد والجميع ينتظر خلق رجة قوية لبعث الروح بالقطاع. وليس بعث جو من التمييز بين أبناء المنزل الواحد وخلق المفشش والمحكور و الهاء الموضفين في الصراعات الشخصية والمهنية الفارغة المنفرة للعمل بالقطاع "وتقدم بكري القطاع ". وهنا أتعجب يستوردون كل القوانين والأنظمة الصحية الفرنسية الا القوانين المنصفة لجميع الفئات. يستنسخون التجربة الفرنسية الا في شقها التدبيري والاجري. تتغيرو غير النصوص لي تتخدم مصلحة فئة معينة. وتتاغضون عن تنزيل الترسانة التي تنصف جميع الفئات وتكون مفتاح النهوض بهذا القطاع. وهنا السؤال المطروح؟؟ ما المانع من تنزيل توصيات oms القانونية وبدون تمييز لكل الفئات?? ولماذا تم الاغفال العمدي لنمط التدبير الاستشفائي الفرنسي المبنى على التدبير المشترك بين جميع الفئات والمنتخبين وممثلي المرضى؟؟ وتم فقط استنساخ الألقاب ونمط التعويضات؟
وبالرجوع للاقالة والاستقالة. لابد من الإشارة أن جل قرارت الإقالة يشوبها لبس وعدة علامات استفهام خاصة عندما يتعلق الأمر بكفاءات الكل يشهد بدورها. بينما مفسدون يعيتون فوضى وكل الأصابع نحوهم لم يتم زحزحتهم. والإجابة بسيطة الكفؤ وصل بكفائته. والضعيف المتشبث بارجله وايديه بالكرسي "عندو خوه فالعرس ومزال معروض" واش السيد طالب الأدوية الحيوية كثر من 6اشهر ومزال ماوصلو والو ونحاسبو على عدم توفير الأدوية؟واش السكانير معطل وشركة الصيانة مكلفة بها الوزارة وتاخرت وغادي نحساب المدير؟ واش مدينة بدون طبيب اختصاصي في التوليد أكثر من 4 أشهر والمريضة مسكينة دارت جولة مارطونية لأكثر من 100 كلم حتى تمخض الجنين وحيت وصلت معطلة نسولو الطبيب والقابلة اش واقع؟؟؟ واش واش واش....... اجي نتا لي كتهدر قلنا اش المعمول . عارف الوزير معندوش عصا سحرية لكن عندو ترسانة من التقارير. عندو طن ديال البلاغات النقابية. عندو الوديان ديال تقارير المؤسسات الرسمية. عندو الزيارات الفجائية لي خاصو يتلاقا بالمهنيبن ويسمع من عندهم. وعندو المرتفقين يجلس مع ممثليهم ماشي انا جاي ونسالي ونجلس مع المسؤول ونسمع لو بوحدو أو نقيلو بلا تحقيق وبزربة. هذا القطاع يحتاج الإنصات للجميع بدون استثناء قبل إلا قدام على أي خطوة اما تدبير القطاع بمنطق الأستاذ الوزير أو الوزير الأستاذ ممسلكاش جربوها وحدين قبل ومصدقتاش بل زاد تكفست. الحل العمل بنمطق الوزير المريض والوزير الموظف والوزير الممرض والوزير الطبيب عاد الوزير الأستاذ جمع الصفات والمواقع كلها تربح .
المهم اسي الوزير هادشي لي عطا الله . ولكن سمع لينا وما تعطينا. حنا كنحلمو والحلم حق دستوري بشرى وهو لي باقي عندنا.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات