القائمة الرئيسية

الصفحات

الجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) تعزي في وفاة الفقيدة الممرضة رضوى لعلو في حادث نقل صحي وتستنكر استمرار التلاعب بحياة وسلامة الأطر الصحية



مرة أخرى تفجع العائلة الصحية في أحد أطرها نتيجة لأسطول الموت الذي تعتمده الوزارة الوصية للتغطية على النواقص البنيوية والمزمنة للمنظومة الصحية على مستوى المناطق والجهات، والتي لا ترقى إلى مستوى حاجيات وتطلعات المواطنات والمواطنين ومن ضمنهم الأطر الصحية.. 
والضحية الجديدة هذه المرة فتاة في ريعان شبابها،ممرضة لم تمر سنة على تعيينها، الفقيدة الراحلة الأخت رضوى لعلوممرضة التخدير والإنعاش،الإنسانة "الخلوقة والمعروفة بأخلاقها الطيبة الكريمة وسلوكها الحسن وجديتها وتميزها منذ سنوات التكوين بالمعهد العالي للمهن التمريضية بالبيضاء وتقنيات الصحة" كما يصفها زملائها وأصدقائها الذين عرفوها منذ سنوات التكوين، والتي قضت نحبها في حادثة سيرفي سيارة إسعاف قادمة من آسا الزاك في اتجاه أكادير عند مرافقتها لحالة صحية، وتوفيت إلى جانبها مواطنة أخرى، حسب المعطيات الأولية المتوفرة.
إن الجامعة الوطنية للصحة (إ م ش)إذ تعبر باسم مناضلاتها ومناضليها عن عميق الحزن والأسى من هذا الحادث الأليم وتتقدم بخالص التعازي والمواساة لعائلة الفقيدة وزملائها في العمل والدراسة في هذا المصاب الجللمع خالص المتمنيات لهم بالصبر والسلوان وللفقيدة بواسع الرحمة والرضوان، وتعزي في وفاة المواطنة الضحية الأخرى التي قضت بدورها في هذا الحادث؛
فإنها تجدد استنكارها للاستمرار في التلاعب بحياة وسلامة الأطر الصحية الذين يقضون نحبهم بشكل دوري في حوادث نقل صحي مميتة، كان من الممكن تفاديها لو تحملت الحكومة ووزارة الصحة مركزيا وعلى مستوى المناطق والجهات مسؤولياتهمالحقيقية في النهوض بأوضاع القطاع، وفي إعادة النظر في منهجية الاشتغال والتعامل مع اختلالات تدبير النقل الصحي وتأهيله؛
وتطالبوزارة الصحةبتحمل مسؤوليتها الكاملة في هذا الحادث المفجعوانصاف الممرضة الفقيدة الضحية وعائلتها وتحسين أسطول النقل الصحي وتجاوز هذا الوضع الكارثي للقطاع. 
كما يهيب بكافة الأطر الصحية للتشبث بحقهم في توفير شروط السلامة والآمان في النقل الصحي.

" وإنا لله وإنا إليه راجعون "

الجامعة الوطنية للصحة


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات