القائمة الرئيسية

الصفحات

مصطفى جعا.. ماذا لو كنت وزيرا للصحة؟؟


الحلقة الأولى : ماهي الصحة التي نريد!!

في اطار الحق في الحلم وداكشي ولأن الحنجرة عيات على الأقل نحلموا . الكل يشتكي من منظومة صحية معتلة وغير منصفة ومستفزة احيانا. وبفعل توالي السياسات الصحية الفوقية الفاشلة من طرف وزراء يعيشون بعيدا عن هموم المواطن والمهني والفاعل يتبادر إلى الذهن انت وهو وهي اش باغيين واش محتاجين ولماذا الشكوى. واش غادي دير إلى كنت وزير صحة؟ . واش بقات غير فالهضرة؟
الإجابة عن هذه الأسئلة يمكن الوصول له عن طرق طرح التفاعل مع أنواع المعاناة للفاعلين الصحيين والمرتفقين والمرضى :
-اول مايجب القيام به الاستماع لممثلي المرضى والمهنيين بدل الاستماع للمسؤولين لأنه غالبا يتم تبني مقولة العام زين
-جعل تدبير كل المستشفيات العمومية في يد مجلس إداري تكون فيه تمتيلية المرضى والمهنيين وادماج الجماعات المحلية في التمويل والتدبير.
- حذف عدة مديريات بالوزارة تستنزف الموارد بدون مردودية وإعادة عدة مهنيين أطباء وممرضين للعمل داخل المؤسسات . وحذف منصب مندوب إقليمي وتوعيضه بمنصب المراقب الإقليمي للخدمات الصحية.
-احداث المصلحة المستقلة للشكايات والتضلمات بكل إقليم ممثلة من قطاع الصحة وزراة العدل و ممثلي المنظمات المهنية.
- بالنسبة للتمويل بالقطاع. فالصحة ومسبباتها أشمل من أن تكون مسؤولية وزراة واحدة لهذا لابد من إدماج الجماعات المحلية والجهات في تمويل القطاع بدل منطق الإحسان.
- اما الموارد البشرية فتحفيزها ينطلق من مبدأ كل الفئات منتجة للخدمة وعملها مترابط وبالتالي احترام ثلاث علوم. علوم التدبير علوم الطب وعلوم التمريض. والقضاء على الفئوية مفتاح حل مشكل الموارد البشرية. لكن لابد من العمل بمبدأ الأجرة إضافة إلى مبدأ المردودية والأجر حسب قسم العمل . ولما لا تبني نمط العمل الحر المبنى على الأداء مقابل الأعمال المهنية.
- اما بالنسبة للفساد بالقطاع فيجب التدخل المباشر للنيابة العامة وبمبادرة منها من باب حماية المال العام. بدل انتضار تحرك الوزارة الخلزوني.
- القطع مع البيروقراطية الإدارية وادماج الانظم المعلوماتية في التكفل بالمرضى وخلق وحدات جهوية للتحكيم وتعويض ضحايا الأخطاء الطبية والتمريضة.
في الاخير المنظومة أن لم يتم الإسراع بخلق رجة فيها. فهي ستضل قنبلة موقوتة قد تمس السلم الاجتماعي. ونزع الفتيل الميزانية محدودة لكن شوية ديال النية قد تغيير بعض الأشياء.

بقلم الأستاذ مصطفى جعا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات