امال حبيبي.. قابلات المغرب لسن قاتلات



وان نطق القاضي بكلمة براءة في محاكمة طويلة مراطونية  تحاكم فيها قابلتين احداهن قبعت وراء القضبان لمدة ليست بهينة ولا سهلة عليها لا نفسيا ولا اجتماعيا ,فان قابلات المغرب سيرتاحون ويتنفسن الصعداء لكن لن يرجعن لمزاولة العمل بكل اريحية لان محنة العراءش وقبلها محن أخرى علمتهن ان اشتغالهن في ضروف قاسية كن يصبرن عليها لن تنحيهن عن المساءلة عند حدوث أي مشكل في ضل فراغ قانوني وفي ضل منضومة فاشلة ضعيفة تعج بالمشاكل اولها النقص الحاد في الموارد البشرية منها واللوجيستيكية اليوم وفي ضل محاكمة القابلات بالعراءش  يجد القابلات نفسهن امام حرب نفسية يومية مع عدة أطراف الادارة المواطن القانون الزملاء حرب الخبز وغلاء المعيشة ضغوطات نفسية لاتحمد عقباها كل هدا له اتره السلبي على الصحة الانجابية بالبلاد فالقابلة هي محور الصحة الانجابية  لما لها من دور فعال في هدا المجال كيف نسعى إلى إنجاح البرامج الصحية ببلادنا دون النضر إلى الفعال الحقيقي والعنصر الأساسي لهدا النجاح كيف نطلب من القابلات الانخراط في تفعيل ادوات برنامج الصحة الانجابية ولا نحميهن وناطرهن ونجعل منهن قوة فاعلة فالقوة تأتي تحت الغطاء القانوني القوة تاتي بالتقة في الإدارة وفي المحيط هدا ما يمكنه أن  ينجح لنا البرامج ويبعدنا عن المخاطر؛ القوة تاتي بالرعاية حتى  نعمل بكد لان فاقد الشيء لا يعطيه ولأن القابلات بالمغرب يعشن ولاسيما بعد نازلة العراءش في ضغط نفسي وإحساس بالدل والمهانة وعدم التقة في المنظومة فللننتضر الاسوء الصحة الانجابية في خطر بالمغرب وهدا ناقوص يدقه القابلات ومعهم كل التخصصات في مهنة التمريض لانريد سوى قانون يحمي العمل ومصنف يحدد الكفاءة واعتراف بمجهودات يصون  الكرامة. 

قابلات المغرب غاضبات خائفات مستنكرات ولسنا قاتلات 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق